الاثنين, 04 يونيو, 2007
إذا كان التطوّر هو سمة التفكير العلمي ، فإنّ العلوم الإنسانيّة لم تكن بمنأى عنه . وكان لابد من علم وسيط يمثّل ثمرة مزاوجةٍ بين هذا وتلك . فإن كان من مقتضيات التفكير الحديث وطبيعة منهجه أن يصطلح العقل البشري على تسمية هذا العلم بـ (Linguistics )، فإن القدماء، كلّ القدماء الذين جعلوا اللغة مدار حديثهم ، كانوا المستند والمتّكأ الذي مهّد لظهور هذا العلم وإعطائه روحه.
فمن حقّ الشعوب علينا إذن ، أن نذكر... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية


